نـــــيــــران الــكـــبــريـاء

حــو ا ر صــريــح وكـســب للــخــبرات و تـبـادل الآراء الــصــريــحــة شــا ر كــوا مــعــنـــا كــبــريائــكــم مــعــنــا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لودر ستاركوم 2100cu
20th يناير 2016, 10:35 am من طرف besoto

» شفاء من مس وسحر بمركز الهاشمى فرع مصر
20th أغسطس 2014, 3:30 pm من طرف لمار

»  أربعينية تكتشف سر مرضها بالصدفة فتقضي عليه بتناولها لمكملات الهاشمي الغذائية
20th ديسمبر 2013, 6:33 pm من طرف ربيع الحياة

»  احباني ملاكين....
26th يونيو 2012, 1:29 am من طرف Fares Syria

» هنيئا لمن يملك هذا القلب
9th ديسمبر 2011, 8:10 am من طرف قلب عاشق

» سأرحل ولن اعود
8th ديسمبر 2011, 8:11 am من طرف قلب عاشق

» هل الحب الثاني ......... يمحوا الحب الاول !!!
8th ديسمبر 2011, 7:51 am من طرف قلب عاشق

» حياتك ~ من صنع أفكارك ..
8th ديسمبر 2011, 7:44 am من طرف قلب عاشق

» كيف تتاكد الفتاة ان الشاب يحبها حقا
2nd نوفمبر 2011, 4:37 pm من طرف Fares Syria

» من القلب الى القلب
5th أكتوبر 2011, 12:21 am من طرف ميماتي سوريا

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Fares Syria
 
وجع الورد
 
kamer alsham
 
سنابل الحب
 
فارس الشرق
 
ملاك فارس
 
ملك الاحساس
 
توتي التوتا
 
نبراس الحقيقة
 
القلب الجريح
 

شاطر | 
 

 حكاية عن السعاده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kalam alward
عضــــــو مميــــــز
عضــــــو مميــــــز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 75
العمر : 29
العمل/الترفيه : دكتورة
المزاج : الابتسامه هي عنواني
تاريخ التسجيل : 11/08/2008

مُساهمةموضوع: حكاية عن السعاده   22nd أغسطس 2008, 8:52 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة .. كلاهما معه مرض عضال

أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر .. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة .. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام .. دون أن يرى أحدهما الآخر .. لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف .. تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر .. كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة .. ويصف لصاحبه العالم الخارجي .. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول .. لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج .. ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط .. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء .. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة .. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع .. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً .. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه .. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها .. فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة .. فحزن على صاحبه أشد الحزن

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة .. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه .. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة .. وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه .. ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر إلى العالم الخارجي

وهنا كانت المفاجأة

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى .. فقد كانت النافذة على ساحة داخلية

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها .. فأجابت بأنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة .. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له

كان تعجب الممرضة أكبر .. إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى .. ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم .. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت

!! ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء !!



أتمنى للجميع حياة سعيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق كلام الورد
عضــو نشيــــــط
عضــو نشيــــــط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكاية عن السعاده   23rd أغسطس 2008, 6:16 pm

بصراحة القصة جميلة جدا وهي في فكرتها قريبة الى حد ما من قصة موت سرير رقم 12 للكاتب الشهيد غسان كنفاني. بكل الاحوال شكرا على هذه القصة الرائعة ونتمنى المزيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبراس الحقيقة
مـشـر فــة المنتدى الأسلامـــي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 164
العمر : 37
العمل/الترفيه : مدرسة
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكاية عن السعاده   21st يناير 2009, 7:40 am

جزالك الله خيرا
ما أجمل ان تعطي الشيئ وانت فاقده
هذا قمة العطاء
وأتوقع ان السعادة هي الشيئ الوحيد الذي تعطيه للآخرين وانت فاقده
ولكن هل سيأتي وقت تمد السعادة يدها اليك فترفضها لأنك اعتدت على فقدها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكي جزيل الشكر عزيزتي على مو ضوعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الشرق
عضــــــو ذهــــــــبي
عضــــــو ذهــــــــبي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 274
العمر : 39
العمل/الترفيه : تجاري
المزاج : ****
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكاية عن السعاده   4th فبراير 2009, 8:04 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية عن السعاده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــيــــران الــكـــبــريـاء :: .. مـنـتـــدى هـــمـــــس الــقـــو ا فـــــي .. :: الـقـصـص و الــروايـات-
انتقل الى: